Thursday, 24 August 2017
A+ R A-

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: عَذابُ جَهَنَّمَ (٥)

Click here to download files

 Title in English

للقراءة باللغة العربية

God's Worshipers 1: Humbleness & Patience

Philadelphia, PA - Friday 9th of Ramadan, 1436 - Jun 26th, 2015

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: التَّواضُعُ والحِلْمُ (١)

الجمعة فلادلفيا ٩ رمضان ١٤٣٦ هـ - ٢٦ حزيران ٢٠١٥ر

God's Worshipers 2: Tahajjud Part 1

Philadelphia, PA - Friday 23rd of Ramadan, 1436 - Jul 10th, 2015

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: التَّهَجُّد (٢)

الجمعة فلادلفيا ٢٣ رمضان ١٤٣٦ هـ - ١٠ تموز ٢٠١٥ر

God's Worshipers 3: Tahajjud Part 2

Philadelphia, PA - Friday Jul 25th, 2015

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولاً وفِعلاً: التهجد (٣)

الجمعة فلادلفيا الجمعة فلادلفيا ٨ شوَّال ١٤٣٦ هـ - ٢٤ تموز ٢٠١٥ر

God's Worshipers 4: Torture of Hellfire Part 1

Philadelphia, PA - Friday Aug 7th, 2015

 عِبَادُ الرَّحْمَن قَولاً وفِعلاً: عَذابُ جَهَنَّمَ (٤)

الجمعة فلادلفيا ٢٢ شوَّال ١٤٣٦ هـ - ٧ ءاب ٢٠١٥ر

God's Worshipers 5: Torture of Hellfire Part 2

Philadelphia, PA - Friday Aug 28th, 2015

 عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: عَذابُ جَهَنَّمَ (٥)

الجمعة فلادلفيا ١٤ ذو القَعدة ١٤٣٦ هـ - ٢٨ ءاب ٢٠١٥ر

God's Worshipers 6: Torture of Hellfire Part 3

Philadelphia, PA - Friday Nov 13th, 2015

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: عَذابُ جَهَنَّمَ (٦)

الجمعة فلادلفيا أوَّل صَفَر ١٤٣٧ هـ - ١٣ ت٢ ٢٠١٥ر

God's Worshipers 7: Extravagance & Stinginess Part 1

Philadelphia, PA - Friday Dec 11th, 2015

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: الإسرافُ والتَّقْتيرُ (٧)

الجمعة فلادلفيا ٢٩ صفر ١٤٣٧ هـ - ١١ك١ ٢٠١٥ر

God's Worshipers 7: Extravagance & Stinginess Part 2

Philadelphia, PA - Friday Jan 8th, 2016

عِبَادُ الرَّحْمَن قَولًا وفِعلًا: الإسرافُ والتّقْتيرُ (٨)

الجمعة فلادلفيا ٢٨ ربيعٌ الأوَّل ١٤٣٧ هـ - ٨ ك١ ٢٠١٦ر

 MORE TO COME SOON  MORE TO COME SOON

 

الحمد لله الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا* والصلاةُ والسلام على نبيّـِه محمدٍ أرسله للعالَمين مُبشّـِرًا ونذيرًا* وعلى ءاله وصحبه وتابعيهم مِمَّن جاهد نفسَه فصار من عذابِ الله حَذيرًا* وبعدُ عبادَ الله اتقوا اللهَ. قال الله تعالى: ﴿ قُلِ ادْعُواْ اللهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا* وَقُلِ الْحَمْدُ للهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِىٌّ مّـِنَ الذُّلّ وَكَبّـِرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ (الإسراء ١١٠-١١١).

كنا فى جُمعات أربعٍ ماضيةٍ ذكرنا أن عبادَ الرحمن لهم أوصافٌ مدَحهمُ اللهُ بها، أوَّلُها المشْىُ بالسكينة والوقار وثانيها الردُّ على الجاهلين بما يسلّـِمهم من المعاصى كما فى الآية: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا* ﴾ ٦٣ وثالثها أنهم فى ليلهم: ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبّـِهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا* ﴾ ٦٤ ورابعُها: ﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا* إنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا* ﴾ ٦٥-٦٦. فهم مع طاعتهم مشفِقون خائفون وَجِلون من عذاب الله. يطلبون من الله أن يُبعدَهم عن عذاب جهنم (اسمٌ لنار الاَخرة). فعذابُها العذابُ الغرام (أشدُّ العذاب). وهى بئس المستقر وبئس المُقام.

ومذهبُ أهل السنة أنَّ خَلْقَها حصل. ذكر الحاكم فى المستدرك أنه جاءت رواياتٌ صحيحةٌ فى أن جهنَّمَ تحت الأرض السابعة[1]. وهى منفصلةٌ عنها لها أرضُها وسقفُها المستقِلَّان.

قال الله تعالى: ﴿ وإنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُم أَجمَعينَ* لَها سَبْعةُ أبوابٍ لِكُلّ بابٍ مّـِنهُم جُزءٌ مَّقسومٌ ﴾[2] (الحِجر ٤٣-٤٤). أبوابُها السبعةُ (درَكاتُها) بعضُها فوقَ بعض. أعلاها جهنَّمُ ثم لَظَى ثم الحُطَمَةُ ثم السَّعيرُ ثم سَقَرُ ثم الجَحيمُ ثم الهَاوِيَةُ. لكل بابٍ قومٌ يتعذبون. وكلُّ بابٍ أشدُّ حَرًّا من الَّذى يليه سبعين مرة. والمنافقون الكفارُ فى الدَّرْك الأسفلِ من النار كما فى الآية ١٤٥ من سورة النساء ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِى الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ﴾. وروَى الترمذىّ من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: ”لِجَهنَّمَ سبعةُ أبوابٍ بابٌ منها لِمَن سَلَّ سيفَه على أُمَّتِى.“ قال: حديث غريب.

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﷺ إذْ سَمِعَ وَجْبَةً (سَقْطة). فَقَالَ النّبِىُّ ﷺ: "تَدْرُونَ مَا هَذَا؟" قَالَ: قُلْنَا: اللّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "هَذَا حَجَرٌ رُمِىَ بِهِ فِى النّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا. فَهُوَ يَهْوِى فِى النّارِ الآنَ، حَتّى انْتَهَى إلَى قَعْرِهَا." رواه مسلم.

وروَى مسلم عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنّ النّبِىّ ﷺ قَالَ: "نَارُكُمْ هَذِهِ الّتِى يُوقِدُ ابْن ُءادَمَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ حَرّ جَهَنّمَ." وروَى الترمذىّ قولَه ﷺ: "أُوقِدَ على النارِ ألفَ سنة حتَّى احْمَرَّتْ، وألفَ سنة حتَّى ابيضَّتْ، وألفَ سنة حتَّى اسوَدَّتْ. فهِىَ سَوْداءُ مُظْلِمةٌ." وقَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: "يُؤْتَى بِجَهَنّمَ يَوْمَئِذٍ (يوم القيامة) لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ (ما يُشَدُّ به)؛ مَعَ كُلّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا (يسحبونها)." رواه مسلم. أى يؤتَى بها من المكان الذى خلقَها اللهُ تعالى فيه. ويدُل عليه قولُه تعالى فيه: ﴿ وجِىءَ يومَئذٍ بجَهنَّمَ ﴾ (الفجر ٢٣). قال فى اللمعات: لعلَّ جهنمَ يؤتَى بها فى الموقف ليراها الناسُ ترهيبًا لهم.

عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنّةِ إِلَى الْجَنّةِ، وَصَارَ أَهْلُ النّارِ إلَى النّارِ، أُتِىَ بِالْمَوْتِ (الله يخلق هذا الجسم كأنه كبش) حَتّى يُجْعَلَ بَيْنَ الْجَنّةِ وَالنّارِ. ثُمّ يُذْبَحُ (مثالا). ثُمّ يُنَادِى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنّةِ لا مَوْتَ. وَيَا أَهْلَ النّارِ لا مَوْتَ. فَيَزْدَادُ أَهْلُ الْجَنّةِ فَرَحًا إلَى فَرَحِهِمْ. وَيَزْدَادُ أَهْلُ النّارِ حُزْنًا إلَى حُزْنِهِمْ". رواه البخارىّ.

أقول قولىَ هذا وأستغفر اللهَ لى ولكم.

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد. عباد الله اتقوا الله.

قال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ إنَّ اللهَ لعَنَ الكافرينَ وأعدَّ لهُمْ سعيرًا* خالدين فيها أبدًا لَّا يجدون وليًّا ولا نصيرًا* ﴾ (الأحزاب ٦٤-٦٥) أى لا يخرجون منها ولا يموتون فيها فيرتاحون من العذاب ولا يَحيَون حياة طيبة هنيئة، بل هم فى نكد وعذاب، كما فى الآية: ﴿ إنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى ﴾ (طه ٧٤).

وقال عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فى سَبِيلِ اللهِ فَبَشّـِرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ* يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فى نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ﴾ (التوبة ٣٤-٣٥) أى يوقَد الوقودُ فوق النار، أى النار ذات طبقات توقد طبقة فوق أخرى ومستعلية عليها. والقصد الإعلام بفظاعتها والتحذير من فعل ما يؤدّى إلى الوقوع فيها.

وقَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: "مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلاَ فِضّةٍ لاَ يُؤَدّى مِنْهَا حَقَّهَا إِلا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفّـِحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ، فَأُحْمِىَ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ. فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ. كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ." رواه مسلم

وهناك كلام كثير عن النار وأهوالها وأهلها من الكفارِ وعصاةِ المسلمين نذكر بعضًا منه فى خطبتنا القادمة.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات. رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ.

الجمعة فلادلفيا ١٤ ذو القَعدة ١٤٣٦ هـ - ٢٨ ءاب ٢٠١٥ر

 

 

[1] قال تعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ﴾ (الطلاق ١٢). وذكر الطبرىّ فى تفسير قوله تعالى: ﴿ كَلَّا إنَّ كتابَ الفُجَّارِ لَفِى سِجّـِين ﴾ عن البَراء أن رسول الله ﷺ ذكر نفسَ الفاجر وأنه يُصعَد بها إلى السماء. فقال: " فيَصعدون بها فلا يمُرُّون بها على ملإٍ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروحُ الخبيث؟ قال: فيقولون: فلانٌ بأقبح أسمائه التى كان يُسمَّى بها فى الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له فلا يُفتح له. ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿ لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمّ الْخِيَاطِ ﴾ (الأعراف ٤٠) فيقول الله: اكتبوا كتابَه فى أسفل الأرض فى سجين فى الأرض السفلى." رواه أبو داود وأحمد وابن خزيمة فى التوحيد وابن منده فى الإيمان والحاكم والبيهقىّ فى الشعب. قال ابن منده: هذا إسناد متصل مشهور، رواه جماعة عن البراء وهو ثابت على رسم الجماعة. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وقال البيهقىّ: صحيح الإسناد. وقال الهيثمىّ: رجاله رجال الصحيح.

[2] It means: And surely, Hell is the promised place for them all. To it are seven gates: for each of those gates is a (special) class (of sinners) assigned.


Share this post

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Site Disclaimers

Donate to AICP

Support AICP of North America. Please consider supporting our efforts. AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.

Amount:


Search

Listen to the Qur'an

Please update your Flash Player to view content.


Amazon donates 0.5% of the price of your eligible AmazonSmile purchases to AICP

كيف يدخل غير المسلم في الإسلام

يَدخل غيرُ المسلم في الإسلام بالإيمان بمعنى الشهادتين وقولِهِما سامعًا نفسَه بأيّ لغةٍ يُحسنها.

وإن أراد قولَهما بالعربية فهما:

أَشْهَدُ أَنْ لا إلَـهَ إلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله

وَهَذا هو التسجيل الصوتي للشهادتين اضغط